يوم مليء بالانتظار
أكره انتظار أي شيء. لا أطيقه، أستطيع الجلوس مع نفسي ولا أمَلّ من ذلك، لكنني لا أحب أن يكون جلوسي وعلى رأسي أمر بانتظار وقوعه أياً كان الأمر، أحب الحسم، حسم الأمور دائماً دواء لي، والانتظار هو عِلّتي الأبدية!
أستطيع اليوم أن أجزم أن العمل مع دكتور عبد السلام يجعل من سقف توقعاتنا أمرًا خيالياً ما دمنا نعيش في مصر وبمبادئ عادات وتقاليد المصريين، الازدحام، لا قيمة للوقت، التلكؤ في عمل أي شيء، الثرثرة المبالغ فيها عن أمور لا تعني للمستمع أي شيء ولن تفيده. كل هذه الأمور تجعل عقلي يصرخ طوال اليوم!
من المفترض أن تظهر نتيجة تحليل الـ PCR اليوم في الوقت المحدد في الساعة السابعة مساءً أو الثامنة، انتظرت وانتظرت كثيراً حتى الساعة التاسعة، اتصل أبي بالمندوب هاتفه غير متاح، زاد حنقي، اتصلت بالمعمل نفسه لا يستجيبون، أرسلت لهم رسالة مكتوبة على WhatsApp والرقم نشط Online لم يرد أحد، معمل المختبر معمل غير مهني ولا يحترم عملاؤه.
تقدير الوقت بات أمر شديد الأهمية بالنسبة لي، والعمل تحت قيادة دكتور عبد السلام أكبر عامل محفّز لزيادة أهميته لدى الجميع من فريق العمل،
لكن مصر، تعترض أن تحترم وقتك كما لا تحترم إنسانيتك.
سيظل هذا صراعاً دائماً، أن أنتهي من عملي وبمجرد خروجي من العيادة عليّ أن أنسى كل الآدمية، وأعتمد وسائل وأدوات قانون الغاب، لأننا في غابة متوحشة كبيرة بالفعل وإن لم تتعامل بوسائلها سيتم هرسك وهضمك ورميك في قارعة الطريق
على الصعيد الشخصي:
قمت اليوم بمشاهدة عدة فيديوهات لتطوير الذات، كما شاهدت محاضرة كاملة مدتها ساعة! على يوتيوب عن نموذج مقترح لأعمال يومية ناجحة وساعدني هذا في توضيح بعض الأمور التي أحتاجها في أيامي
أتمنى أن أواظب على الكتابة اليومية لمساعدتي على الشفاء.
آمين.

