14 يونيو 2017

ماذا؟

أختبيء تحت غطائي
حتى لا أواجه فشلي
أفكار رأسي
بؤسي
وحنقي على العالم.
نفسي
اليوم هو الثامن بعد سقوطي الأخير.
لا رغبة لي في الكتابة،
في إنهاء مهام أخي،
في الالتزام بأي شيء!
لي رغبة في البوح
البوح والنشر
البوح بكل شيء
إفراغ رأسي مما تحتويه
أرغب في هدنة مع داخلي
حتى أفهم
لكي أفهم
ما الأمر؟
ما السبب، وما الحل،
أقرأ، ولا أرى المعنى
لا أدركه
لا يتفهمه عقلي
ولا يستوعبه
يسبح في عوالم أخرى
حقيقية
وغير ذلك
واقعية
وغير ذلك
ماضية
وأحياناً مستقبلية
لكنها ليست الآن.
لم الآن بعيد؟
ما الذي يجعله ضبابياً؟
رغم قربه
رغم حضوره
لم هو صعب الاستيعاب؟
يا أنت
يا الله
مُد لنا يد
هاتها، وانتشلنا..
ألسنا من صنعك؟ ألا يهمك أمرنا؟