29 أكتوبر 2021

شيرين هشام

 العام الذي دخلت فيه شيرين هشام إلى حياتي هو العام الذي غادرني فيه الاكتئاب وعرفت خلاله ومعها معنى الحياة.

ربما أصاب البعض من أصدقائي غبطة شديدة الآن من شيرين، لكن دعوني أسرد لكم شكل ومعنى الحياة بقربها الذي افتقدته وفقدته تماماً خلال أعوام مرضي.

شيرين شخص لا يخجل من طرح آرائه ووجهات نظره تجاه أي شيء بصوت عالٍ وأمام ملء كبير من الناس، وهذا أمر بهت تماماً من عقلي لتغذّي الاكتئاب على كل صوت يصدره عقلي بشكل حر، اعتدت أنه ليس لي أي صوت وأن أي رأي يتم طرحه من عقلي وخروجه من فمي هو ليس رأيي ولا يجب -أبداً- أن أعلنه بشكل واضح على الملأ!

شيرين شخص يتخفف من الغضب أولاً بأول ويطلقه من روحه فور تكوينه بعنفوانه وقوته واحتدامه ولا يلقي بالاً لغير توضيح موقفه بشكل صريح وقوي أينما كان وكيفما كان، وهذا أمر غادر روحي تماماً من أيام الثورة -على أيامها مليون رحمة ونور-

أعادت لي شيرين صوتي وروحي وقوتي، هي لا تدري مدى حبي الغامر لها وشدة تعلقي بها، كلما لاح لي ظرف أو موقف أستطيع التعبير لها عن حبي الشديد، لا أخجل أن أفعل هذا إطلاقاً، بهشاشتي أمامها وبكائي وربما نحيبي أحايين كثيرة

كم أحبها

اغمر قلبها بالفرح دائماً يا الله