26 مايو 2016

شعورٌ عابِر


أنا الآن سعيدة.

لا أدري لماذا وما الداعي لهذا الآن، رغم كل ما هو موجود، لكني سعيدة.

في أعماق قلبي هُنالِك خِفّة ما أشعر بها، لذلك ربما هذه الخِفّة تُسمى السعادة.

في واقع الأمر، ليس هنالك ما يدعو ولو بنسبة 1% أن أكون سعيدة في كل ما أمُرّ به هذه الأيام. وربما لو استمع إلى حديثي شخصٌ مُقرّب يدري ما يدور حولي وداخلي، وأخبرته أنني سعيدة، وسعيدة جداً، لاتّهَمَني بالجنون على الفور.

لكني والله سعيدة!

لا أعلم لماذا بالتحديد، ولا أريد أن أعلم.

كل ما أعرفه إلى اللحظة الراهنة، أن هذا الشعور مؤقتٌ للغاية وسينتهي حتماً بعد وقتٍ ضئيل جداً؛ لأعود بعد ذلك لشرودي وعُبوسي وامتعاضي من كل الأشياء حولي، وافتعال الأزمات للتنفيس عمّا بداخلي من غضب.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق