6 يناير 2015

نُقطة النور


لمَن أكتُب؟
أكتُب لأكثر الأشخاص قُرباً، 
للشخص الذي -ربما-أعرفه جيداً، 
أكتُب لنفسي.

لماذا أكتُب؟
أكتُب لأُجيد التفاهم مع آلامي وأفكاري، 
لأختبر الظلام جيداً وأصِل إلى النور بمفردي
لأتنفّس ملء رئتاي.
أكتُب .. لأن حياة واحدة تكفيني -تماماً- 
وأتوقُ أن أحياها بالكامل.
_____________________________

راهن الكثير على هذه اللحظة الخاصة تماماً، التوقيت .. الكيفية .. حتى الحروف الأولى، حاول البعض التسلل وطرح بعض التصورات عنها وعن مكنون اللقاء الأول لي بالأمر، لكن .. ها أنا ! .. اعتدت أن أكسر القواعد وأُحطّم المراهنات بكل الوسائل المتاحة لي. 
أُتقِن هذا الفن جيداً وأستمتعُ به.

إذاً لا الحروف المتوقعة، ولا الكيفية، وحتى التوقيت مُباغِت تماماً.

لا أُنكِر أنه في وقتٍ مضى، حاولت جادّة أن أقوم بإنشاء مدونة وتخلّيت عن المحاولة حينما لم يتملّكني الحماس الجارف للأمر، أو ربما لم أكن أحِبّه بالقدر الكافي بعد وعلى طريقتي الخاصة.

الآن، وفي كامل إدراكي للحظة الفارقة، أطبع بأصابعي أولى حروفي لإرسالها إلى النور.

يا الله ! 

هُنا، بالتحديد .. أُحرر امتناني لكل الأشخاص العابرين في أيامي، الدوائر القريبة والبعيدة .. 
مَن سقطوا سهواً ومَن أُسقِطوا عمداً .. مَن اخترق عالمي الواقعي أو تصادفنا في عالمنا الافتراضي .. 
تحدّثنا بكلمات مباشرة أو حتى تشابَكت نظراتنا لثوان وتحدّثَت بالكثير.

شُكراً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق